على بالي

ماذا تريدُ إسرائيل من سوريا؟
1) تريد تدميراً ممنهجاً للدولة والمجتمع، على غرار التدمير الذي لحق بالسودان وليبيا ولبنان واليمن والعراق.
2) تأمين إشراف أميركي مباشر على الجيش (بعد تدمير أسلحته وعتاده واغتيال العلماء). والإشراف الأميركي يضمن (كما في لبنان والعراق) أن يبقى الجيش ضعيفاً عاجزاً غير قادر على حماية حدوده.
3) خَلْق مناطق نفوذ مباشر في القنيطرة وأبعد، ونشْر «الجيش» الإسرائيلي في أنحاء مختلفة.
4) شرْذمة الجيش على أُسس طائفيّة، والعمل على تحويله إلى ميليشيات طائفيّة متناحرة.
5) تقسيم سوريا إلى كيانات طائفيّة.
6) محاولة عزْل دروز سوريا عن الشعب الذي ينتمون إليه. إنّ زيارة موفّق طريف (أداة «الجيش» الإسرائيلي) للإمارات، كانت على الأرجح بإيعاز إسرائيلي لخلْق قيادات جديدة متعاونة مع الاحتلال.
7) إثارة الشِّقاق الطائفي والإثْني في بلد متنوّع مثل سوريا.
8) رعاية حملة اجتثاث البعث (التي أشرف عليها في العراق اللّوبي الإسرائيلي هنا) من أجل نسْف ثقافة معاداة إسرائيل والهويّة العربيّة لتثبيت هويات متناحرة كما في العراق.
9) دفْع مَن يتبقّى من الحكومة المركزيّة للانضمام إلى السلام الإبراهيمي.
10) ربْط إزالة العقوبات الأميركيّة («قيصر») بالتقدّم في مسيرة السلام والتطبيع مع إسرائيل.
11) إنشاء مراكز موساد في البلاد، تماماً كما فعلت إسرائيل عندما خضعت بيروت الشرقيّة (ثم معظم لبنان بعد عام 1982) إلى نفوذ «القوّات اللّبنانيّة».
12) تدريب ميليشيات طائفيّة وإثنيّة لمنْع بروز حركات مقاومة ضدّ إسرائيل أو ضدّ الاحتلال الأميركي.
13) العمل على جعْل الاحتلال الأميركي حالة دائمة تماماً كما في العراق، تحت عنوان «محاربة الإرهاب» (كان مضحكاً أنّ بايدن أمر بقصف مواقع مفترضة لـ«داعش» بعد ساعات من سقوط النظام؛ لمنح النظام الجديد ذرائع لإسباغ شرعيّة على الاحتلال الأميركي).
14) الحثّ على حملات انتقاميّة لجرّ البلاد إلى الفوضى والعنف.
15) الحفاظ على حالة من العداء من سوريا نحو لبنان.
16) محاربة القوميّة العربيّة أو السوريّة.
17) ضمان حالة عداء بين سوريا وإيران.
18) ضخّ ثقافة معادية للشعب الفلسطيني وقمْع حركته.
